(السلام) عند كانط


فاعلية القانون الأخلاقى غير مرئية لعيون البشر ، ولكنها تولد فى الجنس البشرى قوة الانتصار على الشر وتحقق للعالم السلام الأبدى 
إذا أردنا السلام علينا أن نكون مستحقين للسلام ، معنى هذا أننا إذا أردنا السلام علينا الإعداد من أجل السلام ، ولكن الإعداد للسلام قد يكون بالسلب ، وقد يكون بالإيجاب 

الإعداد بالسلب يمكن مناقشته من ثلاثة جوانب : 
(1) يتفق والحكمة التقليدية القائلة : إذا أردنا السلام علينا الإعداد للحرب ... ولكن ليس من السهل أن نجد حكمة مشابهة لهذه فى العلاقات الاجتماعية والانسانية ، فلا نستطيع القول إننا علينا الإعداد للدكتاتورية إذا أردنا الديمقراطية ، أو إن علينا الإعداد لتدهور البيئة إذا أردنا التواز البيئى .

(2) إن أردنا السلام علينا الاعداد لمنع الحرب .
(3) إذا أردنا السلام فعلينا أن نجعل الحرب مستحيلة ، وهنا يبقى السؤال : هل يكون السلام مرغوبا وهناك نماذج كثيرة من العنف والارهاب والمجاعات والظلم الاقتصادى والاجتماعى منتشرة ومستمرة فى العالم ؟ وهل يتوافق هذا وجعل الحرب مستحيلة ؟


تعليقات

د./ياسر إبراهيم : أرغب الإنضمام للعمل بإحدى الجامعات فى مجال التربية الخاصة / محمول/00201020813770