قضية الدين والسلام

 

إن البحث فى قضية الدين والسلام يفرضه واقع الدين فى عالم اليوم منذ النصف الثانى من القرن العشرين . فقد بزغت الصحوة الدينية وصارت واقعاً لا يمكن تجاهله فى الغرب أو فى الشرق على السواء ، وهى فى الأغلب والأعم (صحوة أصولية معادية للعلمانية) ، فقد تبنى (ريجان) (الرئيس الامريكى الاسبق) موقفا واضحا بخصوص استخدام الدين لتبرير السياسة ، وقد نالت سياسة (ريجان) تأييد الاتجاهات اليمينية من الكاثوليك والبروتستانت واليهود ، وأصبحت الاصولية ذات وجه سياسى .

توالت الصحوة الاصولية فى مختلف أنحاء العالم فكانت الثورة الاسلامية فى ايران ، والاسلام السياسى فى السودان وباكستان وأفغانستان وتركيا ، وحماس فى فلسطين ، وحزب الله فى لبنان ، الحركة الاسلامية فى الجزائر ، والاخوان والجهاد فى مصر ودول الخليج فضلا عن اندونيسيا ، وماليزيا ودول البلقان .

على أثر الصحوة الدينية وعصر الثورة العلمية بحاجة الى رؤية نقدية للدين كى يتجنب الجنس البشرى خطر التهديد بالفناء الكامل الذى يدفعه اليه صراع الأصوليات . 

مطلب السلام من أهل الأديان هو مطلب فى حده الاقصى أن يكون الدين أخلاقاً . 

 

تعليقات

إرسال تعليق

د./ياسر إبراهيم : أرغب الإنضمام للعمل بإحدى الجامعات فى مجال التربية الخاصة / محمول/00201020813770